الشام/Al-Machreq

youtube.com/shorts/y4wtAxI1yow?si=YEHZ5oTQycPM433u.


؟! إعتقادا بما نعرفه عن الشيخ أسامة الرفاعى من علم بالفقه و قول بالمعروف، يستحب أن نتسائل عن محتوي هذا الفيديو. فهل هو كلام من الشيخ نتيجة الضغط المستمر الذي يمارسه الطاغية ترامب الصليبي على حكومة أحمد الشرع !؟ أو هو مفبرك من الصهاينة بالذكاء الإصطناعي الفاسق !؟
فبهدف التبين من ذلك نقترح تحليل لمحتوى الكلام في الفيديو و تعليق عليه، ثم نرفع دعاء لله عز و جل لتوفيق المسلمين على وحدة الصفوف ضد العدوان الصهيوني الصليبي. # التعريف بشعب إيران :< سمى الساسانيون إمبراطوريتهم « إيران شهر » (سيادة الإيرانيين الآريين)، وشملت أراضيها إيران والعراق وأجزاء من أرمينيا وأفغانستان وتركيا وباكستان. كانت الديانة الزرادشتية هي الدين الرسمي للدولة، وعزز الساسانيون الدور الرسمي في عصرهم بإحياء الثقافة والفنون الفارسية القديمة وقوة الإدارة المركزية. فكانت آخر إمبراطورية فارسية كبرى قبل ظهور الإسلام. انتهت وسقطت نهائياً عام 651م بعد انهزامها أمام جيوش الخلافة الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومقتل آخر ملوكها يزدجرد الثالث.> #تعليق : فهكذا أصبح كافة الشعب الإيراني من المسلمين بإذن و هدي من الله. قد أسلم الشعب من غير فئة قليلة من الغافلين و من المشركين الساسانيين. فبإسلامهم لله لا يصح لمسلم أن يقول ان شعب إيران من الماجوس ! فهل الشعوب بالعراق و أفغانستان و تركيا و باكستان من الماجوس بعد أن هداهم الله للإسلام !؟ الله وحده أعلم بما في قلوب ما خلق من البشر.
*دعاء : اللهم أغفر لنا و توب علينا و وفق الشعوب و القبائل الإسلامية و علمائنا للعمل الصالح و التوفيق في الجهد لوحدة صفوف المسلمين و مواجهة العدوان الصهيوني الصليبي حتى يحكم الله بالنصر و تحرير القدس الشريف و غزة العزة و كل الأراضي الإسلامية المحتلة.
———————————————‘

youtube.com/shorts/ZNjDsf07yY0?si=nCf39Ehu7TlmUm1k.


الشيخ أسامة الرفاعي يحذر في كلامه هنا من تنظيم ‘فتح الشام النصرة’ و لن يذكر إسم الجولاني او احمد الشرع كما يدعي الناشر لهذا الفيديو. فالتاريخ يبين لنا أن الطاغي يجبر بعض القادت لنشر تصريحات ضد خسمه للتشويه به و إضعافه. يبدو أن الشيخ الرفاعي كان تحت ضغت تنظيم ترامب الصهيوني. (مصطفى رمضان بن كيران)

#Dans son intervention, le cheikh Oussama al-Rifaï met en garde contre le Front al-Nosra (désormais connu sous le nom de Front Fatah al-Cham) et ne mentionne ni Al-Julani ni Ahmed Al-Sharaâ, contrairement à ce qu’affirme l’auteur de cette vidéo. L’histoire nous apprend que les tyrans contraignent souvent certains dirigeants à publier des déclarations contre leurs opposants afin de les discréditer et de les affaiblir. Il semble que le cheikh Al-Rifaï ait subi des pressions de la part de l’administration Trump, d’inspiration sioniste. (Mostafa Ramadhane BEN KIRANE)

———————————————
https://youtube.com/shorts/CD_S3gktObE?si=Mc2yUa3pwHZiFaN4.


سوريا اليوم و الحمد لله

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *